المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف غرائب الخطب و الخطباء

خطبة بدون نقط

الحمد لله الملك المحمود ، المالك الودود مصور كل مولود ،مآل كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأوطاد ومرسل الأمطار، ومسهل الأوطار وعالم الأسرار ومدركها ومدمر الأملاك ومهلكها ومكورالدهور ومكررها ومورد الأمور ومصدرها عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل أوسع الرمل وأرمل أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحد الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لماعدله وسواه، أرسل محمدا علما للإسلام ، وإماما للحكام ، ومسددا .

خطبة بدون راء

" الحمد لله القديم بلا غاية , والباقي بلا نهاية , الذي علا في دنوه , ودنا في علوه , فلا يحويه زمان , ولايحيط به مكان , ولايؤوده حفظ ما خلق , ولم يخلقه على مثال سبق , بل أنشأه ابتداعاً , وعد له اصطناعاً , فأحسن كل شيء خلقه وتمم مشيئته , وأوضح حكمته , فدل على ألوهيته , فسبحانه لا معقب لحكمه , ولا دافع لقضائه , تواضع كل شيء لعظمته , وذل كل شيء لسلطانه , ووسع كل شيء فضله , لايعزب عنه مثقال حبة وهو السميع العليم , وأشهد أن لا إله إلا وحده لامثيل له ,إلهاً تقدست أسماؤه وعظمت آلاؤه , علا عن صفات كل مخلوق , وتنزه عن شبه كل مصنوع ,فلا تبلغه الأوهام , ولاتحيط به العقول ولا الأفهام , يُعطي فيحلم , ويدعى فيسمع ,ويقبل التوبة عن عباده , ويعفو عن السيئات ويعلم ما يفعلون . وأشهد شهادة حق , وقول صدق , بإخلاص نية , وصدق طوية , ان محمد بن عبد الله عبده ونبيه , وخاصته وصفيه ,ابتعثه إلى خلقه بالبينات والهدى ودين الحق , فبلغ مألكته , ونصح لأمته , وجاهد في سبيله , لاتأخذه في الله لومة لائم , ولايصده عنه زعم زاعم , ماضياً على سنته ,موفياً على قصده , حتى أتاه اليقين . فصلى الله على محمد وعلى آل محمد أفضل...

النثر الأدبي والخطابة في اللغة العربية

يُعدّ النثر من أهمِّ ألوانِ الأدب، حيث يعتمدُ على صياغة الكلام والجُمل بطريقة متسلسلة فيها الكثير من الحكمة، ومن الأشياء التي يتميّز بها أنّه لا يلتزمُ بوزنٍ ولا يتقيد بقافية، وإنما يُعبّر عن نفسه بالكلمات بكلّ حرية، يوجد أنواع عديدة من النثر الأدبي مثل: الرسائل والوصايا والخواطر الأدبية والخطابة، والخطابة هي كلام منقول شفويًا يقرأه الخطيب أمام ملأٍ من الناس في مناسبةٍ ما، وتتعدد أنواع الخطابة بحسب الهدف منها، ومن أهمّ أنواع الخطابة: الخطابة السياسية والخطابة العلمية والخطابة الدينية والخطابة الاجتماعية والخطابة العسكرية وغيرها، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن الخطابة في العصر الجاهلي. الخطابة في العصر الجاهلي تميّزَ العربُ في العصر الجاهلي بقدرتِهم الكبيرة على الكلام المتصف بالبيان وجزالة الألفاظ، ومن بينِ فنون الكلام التي انتشرت وازدهرت في ذلك الوقت فن الخطابة، ومما أسهم في انتشار هذا فن وازدهاره في ذلك الوقت أن العرب كانوا يعيشون في إطار مجتمع قَبَلي، وكثيرًا ما كانت تنشب بين هذه القبائل الحروب والنزاعات، مما جعل زعماء القبائل يُشجعون أبناءهم على الخطابة الحماسية الت...

من خطب العرب (الكامل للمبرد)

 خطبة الحجاج في أهل العراق وخطب الحجاج بن يوسف ذات يوم، يوم جمعة، فلما توسط كلامه سمع تكبيراً عالياً من ناحية السوق، فقطع خطبة التي كان فيها، ثم قال: يا أهل العراق، ويا أهل الشقاق، ويا أهل النفاق، وسيئي الأخلاق، يا بني اللكيعة، وعبيد العصا، وأولاد الإماء، إني لأسمع تكبيراً ما يراد الله به، إنما يراد به الشيطان، وإن مثلي ومثلكم قول ابن براقة الهمداني: وكنت إذا قوم رموني رميتهـم ** فهل أنا في ذا يال همدان ظالم متى تجمع القلب الذكي وصارماً ** وأنفاً حمياً تجتنبك المـظـالـم قوله:" يا أهل الشقاق"، فالمشقة المعاداة، وأصله أن يركب ما يشق عليه، ويركب منه مثل ذلك. والنفاق أن يسر خلاف ما يبدي، هذا أصله، وإنما أخذ من النافقاء، وهو أحد أبواب : جحر اليربوع، وذلك أنه أخفاها فإنما يظهر من غيره، ولجحره أربعة أبواب: النافقاء والراهطاء والداماء والسابياء، وكلها ممدودة، ويقال للسابياء: القاصعاء، وإنما قيل له السابياء لأنه لا ينفذه فيبقي بينه وبين إنفاذه هنة من الأرض رقيقة، وأخذ من سابياء الولد، وهي الجلدة الرقيقة التي يخرج فيها الولد من بطن أمه. خطبة عبد الله بن الزبير حين ورد عليه خبر قتل أخيه...

من أشهر وأجمل خطب العرب (خطب مشهورة)

 خطب مشهورة ( من كتاب الكامل في اللغة للمبرد) أول خطبه للرسول محمد صلى الله عليه وسلم : بسم الله الرحمن الرحيم بعد نزول الآية القرآنيه { و أنذر عشيرتك الأقربين } خطب الرسول في بني هاشم فقال: إن الرائد لايكذب أهله و الله لو كذبت الناس جميعا ما كذبتكم و لو غررت الناس جميعا ما غررتكم و إني رسول الله إليكم خاصة و إلى الناس كافة و إنها لنار أبدا أو جنة أبدا وإنكم أول من أنذر بين يدي عذاب شديد.. وكان أبولهب حاضرا فقال: تبا لك ألهذا جمعتنا!! و في ذلك قال الله تعالى { تبت يدا أبي لهب و تب } خطبة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم: خطبة الوداع دستور عظيم وموقف مهيب وقفه رسول الله في يوم عرفة بمكة المكرمة عندما حج حجته الأولى والأخيرة المعروفة بحجة الوداع في السنة العاشرة للهجرة أمام تسعين ألف أو يزيد من الحجيج. جمع الرسول في هذه الخطبة أسس العقيدة وفضائل الأمور، وأبان فيها أحكامًا تتعلق بشؤون المسلمين، وأكثر فيها من قوله (اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ) حتى استشعر منها أنها الحجة الأخيرة. نص الخطبة. "أيها الناس، اسمعوا قولي فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدًا، أيها الناس، ...

من أشهر وأجمل خطب العرب في الجاهليه

 صاحب الخطابة هو قس بن ساعدة بن عدي من قبيلة إياد بنجران ، كان زاهداً في الدنيا وخصوصاً بعد أن مات له أخوان و دفنهما بيده . و كان قس يحضر سوق عُكاظ و يسير بين الناس و ينذرهم .. ولقد ضرب به المثل في الخطابة و البلاغة و الحكمة فيقال إنه أول من كتب " من فلان إلى فلان " وأول من أقر بالبعث من غير علم ، وأول من قال " أما بعد " وأول من قال " البينة على مَن ادَّعَى واليمين على من أنكر " ، وأول من توكّأ على عصا ، ويقال أنه قد عاش مائة وثمانين سنة و قد توفي قبل بعثة النبي بحوالي عشر سنوات . و قد رآه رسول الله عليه الصلاة و السلام وهو يخطب بعكاظ وقال : كأني أنظر اليه بسوق عكاظ وهو على جمل أورق و هو يتكلم بكلام عليه حلاوة . يقول البيهقي سماع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قُس جاءت شواهد كثيرة وآثار تدل على أن لهذه القصة أصلا . * خـَـطـَـبَ قـُــسُّ بنُ ساعدة َ الإياديُّ بسوقِ عُــكاظٍ ، فقالَ : " أيها الناسُ ، اسمعوا وعوا ، مَنْ عاشَ ماتَ ، ومَنْ ماتَ فاتَ ، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ . ليلٌ داج ٍ (1) ، ونهارٌ ساج ٍ (2) ، وسماءٌ ذاتُ أبراج ٍ ، ونجومٌ تـَــزْهَــرُ(3) ...

خطبةً بدون حرف الألف

"حمدت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت قضيته، حمدته حمد مُقرٍ بربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، متفرد بتوحده، مؤمل منه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه وشهدت له شهود مخلص موقن، وفردته  تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ولم يكن له ولي في  صنعه، جلَّ عن مشير ووزير، وعن عون ومعين ونصير ونظير علم ولن يزول كمثله شيءٌ وهو  بعد كل شيءٍ.  رب معتز بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوّه متكبر بسموّه ليس يدركه بصر، ولم يحط به  نظر قوي منيع، بصير سميع، رؤوف رحيم، عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه،  قرب فبعد وبَعُد فقرب، يجيب دعوة من يدعوه، ويرزقه ويحبوه، ذو لطف خفي، وبطش قوي،  ورحمة موسعة، وعقوبة موجعة، رحمته جنة عريضة مونقة، وعقوبته جحيم ممدودة موبقة،  وشهدت ببعث محمد رسوله وعبده وصفيه ونبيه ونجيه وحبيبه وخليله."